أبرز 4 منتجات تستعد Apple لإطلاقها حتى 2030، تستعد Apple للدخول في مرحلة جديدة قد تكون الأكثر تحولاً منذ إطلاق أول هاتف آيفون، مع تصاعد التوقعات بشأن مجموعة من الأجهزة المستقبلية التي يُنتظر أن تعيد رسم ملامح سوق التقنية خلال السنوات المقبلة.
ومع اقتراب نهاية حقبة “تيم كوك” Tim Cook، وتزايد الحديث عن دور قيادي أكبر للمدير التنفيذي المحتمل “جون تيرنوس” John Ternus، تبدو الشركة الأمريكية وكأنها تستعد للعودة إلى نهج الابتكار الجريء الذي اشتهرت به لسنوات.
وبين الهواتف القابلة للطي، والنظارات الذكية، وأجهزة المنزل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تستهدف “أبل” تقديم منظومة تقنية جديدة تمتد من الجيب إلى المنزل وحتى الأجهزة القابلة للارتداء.
آيفون ألترا.. أول هاتف قابل للطي من أبل
يعد هاتف iPhone Ultra القابل للطي هو “الجوهرة” التي ينتظرها عشاق العلامة التجارية. وبحسب تسريبات موقع “SlashGear“، فإن “أبل” لا تسعى لمجرد تقليد المنافسين، بل تهدف لتقديم جهاز أقرب إلى “جهاز لوحي جيب” (Pocket Tablet) بشاشة داخلية عريضة توفر تجربة تعدد مهام غير مسبوقة.
يُعد هاتف “آيفون ألترا” القابل للطي من أكثر المنتجات المنتظرة خلال السنوات المقبلة، حيث تشير التسريبات إلى أنه سيكون الهاتف الأغلى والأكثر تطوراً في تاريخ الشركة.
وبحسب التقارير، فإن “أبل” لا ترغب في تقليد التصاميم الحالية التي تقدمها شركات مثل Samsung وMotorola، بل تعمل على تطوير تصميم مختلف يعتمد على شاشة داخلية أعرض وأقرب لفكرة الأجهزة اللوحية الصغيرة.
هذا التوجه قد يمنح المستخدم تجربة أفضل في مشاهدة المحتوى، والعمل على أكثر من تطبيق في الوقت نفسه، لكن التحدي الأكبر سيكون في تطوير نظام تشغيل قادر على الاستفادة الحقيقية من الشاشة القابلة للطي.
كما تتوقع التسريبات أن يتجاوز سعر الهاتف حاجز 2000 دولار، ما يجعله موجهاً لفئة المستخدمين الباحثين عن الأجهزة الفاخرة والتقنيات الجديدة.

ماك بوك ألترا.. أول أجهزة ماك بشاشة لمس
في خطوة طال انتظارها، تستعد “أبل” — وفقاً للتقارير — لإطلاق فئة جديدة من حواسيب ماك تحت اسم “ماك بوك ألترا” والتي هي أبرز 4 منتجات تستعد Apple لإطلاقها حتى 2030، والتي قد تكون أول أجهزة ماك المزودة بشاشات لمس، ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز على معالجات M6 الجديدة المصنعة بتقنية 2 نانومتر من شركة TSMC، ما يعني تحسينات كبيرة في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة تجعل البطارية تدوم لأيام.
التسريبات تشير أيضاً إلى استخدام شاشات OLED أكثر تطوراً، مع تصميم أنحف، وإضافة مودم خلوي مدمج يسمح بالاتصال بالشبكات دون الحاجة إلى هاتف.
ومن أبرز التغييرات المحتملة كذلك استبدال “النوتش” التقليدي بجزيرة ديناميكية مشابهة لتلك الموجودة في هواتف آيفون الحديثة.
أضف إلى ذلك تصميم “الجزيرة الديناميكية” (Dynamic Island) التي ستنتقل من الآيفون إلى شاشات الماك، مع دعم مدمج لشبكات الخلوي، ليصبح الحاسوب الأكثر تكاملاً واستقلالية.

نظارات أبل الذكية: الذكاء الاصطناعي في عينيك
بعد الأداء التجاري المتواضع لنظارة Apple Vision Pro، يبدو أن “أبل” تتجه إلى استراتيجية أكثر واقعية عبر تطوير نظارات ذكية خفيفة شبيهة بنظارات Ray-Ban Meta Smart Glasses.
النظارات الجديدة يُتوقع أن تعتمد على المساعد الصوتي “سيري” Siri المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مع قدرات تشمل التقاط الصور والفيديو، وإجراء المكالمات، والاستماع للموسيقى، والحصول على تنبيهات ذكية دون الحاجة لإخراج الهاتف ودون الحاجة إلى شاشة ضخمة أو تصميم معقد.
وتركز “أبل” بشكل أساسي على دمج هذه النظارات بسلاسة مع أجهزة آيفون وسماعات AirPods وساعة Apple Watch، بهدف تحويلها إلى امتداد يومي للنظام البيئي الخاص بالشركة.
أجهزة منزلية ذكية
كما تخطط “أبل” من اليوم لاقتحام المنازل بمنصة جديدة كلياً. تتحدث التسريبات عن شاشات ذكية مثبتة على قواعد دوارة قادرة على تتبع حركة المستخدم داخل الغرفة باستخدام الكاميرات والذكاء الاصطناعي، هذا الجهاز قد يكون الخطوة الأولى نحو “روبوت منزلي” من أبل، يدير الأجهزة الذكية، ويقوم بإجراء مكالمات “FaceTime” غامرة، ويعمل كمركز تحكم رئيسي للمنزل.

سماعات AirPods مدعومة بالذكاء الاصطناعي
من بين أغرب المشاريع القادمة هي نماذج من سماعات AirPods المزودة بكاميرات مجهرية. الهدف منها ليس التصوير التقليدي، بل “رؤية” ما يراه المستخدم لتحليل البيئة المحيطة وتقديم مساعدة صوتية ذكية (مثل ترجمة اللوحات أو وصف الطريق).
كما تدرس الشركة بجدية فكرة “القلادة الذكية” لتكون جهازاً يركز على الصحة والاتصال الدائم، رغم المخاطر التجارية التي واجهت شركات أخرى في هذا المجال.
الفكرة الأساسية تقوم على جعل السماعات قادرة على تحليل ما يراه المستخدم أو يسمعه، وتقديم تفاعلات ومعلومات ذكية بشكل لحظي.
كما تدرس الشركة تطوير جهاز قابل للارتداء يشبه القلادة الذكية، إلا أن هذا المشروع لا يزال غامضاً، خاصة في ظل الفشل التجاري الذي واجهته أجهزة مشابهة مثل Humane AI Pin.

مستقبل “أبل” في ميزان الابتكار
رغم أن بعض هذه المنتجات لا تزال في أروقة المختبرات، إلا أن المسار الذي تسلكه الشركة واضح: الذكاء الاصطناعي هو المحرك، والتصميم الجريء هو الواجهة. مع تولي “جون تيرنوس” المحتمل للقيادة، ستكون السنوات الخمس القادمة هي الاختبار الحقيقي لقدرة “أبل” على قيادة الموجة التقنية القادمة، أو الاكتفاء بتقديم تحسينات تدريجية في عالم لا ينتظر المتأخرين.
وتواجه الشركة حالياً ضغوطاً متزايدة بسبب تأخرها النسبي في سباق الذكاء الاصطناعي مقارنة بشركات مثل Google وMicrosoft وOpenAI.
ومع اقتراب مرحلة جديدة في قيادة الشركة، ستكون الفترة بين 2026 و2030 حاسمة في تحديد ما إذا كانت “أبل” قادرة على إطلاق موجة تقنية جديدة تغير شكل السوق مجدداً، أم أنها ستواجه صعوبة أكبر في الحفاظ على مكانتها التاريخية كأكثر شركات التقنية تأثيراً في العالم.
Polishing Cloth قطعة قماش لتنظيف أجهزة آبل
